عماد الدين الكاتب الأصبهاني

147

خريدة القصر وجريدة العصر

على عيونها ؛ ومنهم من قال جمعت مختلفا ؛ وما محصوله الّا أن جعل مخّه « 1 » تلفا . [ ومن رسالة تتضمن تهنئة بابنة لبعض الأكابر ] : هذا شعيب النّبي بابنته صفورا استأجر موسى كليم اللّه أعواما ودهورا ؛ وهذا سيّد المرسلين بابنته فاطمة أبقى اللّه نسله إلى يوم الدين ؛ وهذه « 2 » أم الكتاب سميت الفاتحة وهي لأبواب مناجاة الرّحمن فاتحة ؛ وهذه محكمات القرآن بها تثبت « 3 » شرائع الإيمان ؛ وهذه سورة النّساء وسمّيت « 4 » بهنّ ؛ وهي من الطّوال ؛ ولا سورة من القصار « 5 » وسمت بالرّجال « 6 » على أنّ الدنيا بأسرها مؤنثة ؛ والملوك من خدّامها ؛ والشّمس تؤنّث « 7 » . وهي من السّناء والسّنا ؛ والضّياء والبهاء في تمامها ؛ والنفس تؤنّث وبها فضل النّاس ! والحياة تؤنّث وهي أساس الحواسّ ؛ والعين تؤنّث ؛ وبها يتوصّل إلى الحقائق ؛ والأذن تؤنّث وبها يتوسّل إلى الدّقائق ؛ واليد تؤنّث وهي المتصدّية لتحبير الإنشاء ؛ والعضد تؤنّث وبها استقامة « 8 » سائر الأشياء ؛ والسّماء تؤنّث وهي ترجى للأمطار والأرض مؤنّث وهي تنتظر لنفحات الأزهار ؛ والفردوس تؤنّث وهي مجمع أطائب الثمار وبها وعد الأخيار الأبرار والعين ، أعني الذهب ، تؤنّث ودونها مبذلة النفوس ؛ والخمر تؤنّث وزعموا أنّها مطردة العبوس ؛ والدّرع تؤنّث وبها تدفع « 9 » الهلك ؛ والقوس تؤنّث وبها يحرز الملك . [ وله من أخرى ] : ما ورد عليه « 10 » معسر الّا صدر عنه « 11 » موسر مال ولا وفد عليه في عداد « 12 » الأضياف الّا أسنته إلى منصب الأشراف « 13 » ؛ كان وقصارى مراده قوت وتقصار جواده ياقوت .

--> ( 1 ) . في نسختي ق ، ل 2 : حجّه . ( 2 ) . في ل 2 : وهذا أم الكتاب . ( 3 ) . في نسختي ق ، ل 2 : بنيت . ( 4 ) . في ق : وسمت بهنّ . ( 5 ) . في نسختي ق ، ل 2 : ولا سورة من القرآن . ( 6 ) . في نسختي ق ، ل 2 : بياض في موضع كلمتين . ( 7 ) . في ل 2 : مؤنث . ( 8 ) . في ق ، ل 2 : استعانة سائر الأعضاء . ( 9 ) . في ق ، ل 2 : يدفع . ( 10 ) . في ق ، ل 2 : ساقطة . ( 11 ) . الكلمة ساقطة في نسختي ق ، ل 2 . ( 12 ) . في ق : بغداد ؛ وفي - ل 2 : تعداد . ( 13 ) . إلى هنا تنتهي عبارة نسختي ق ، ل 2 .